
كنت أتحدث عبر الهاتف مع الصديق العزيز عبدالله ناصر عن حال القراءة، فأخبرني عن الرواية التي قرأها قبل أيام، للروائي الإسباني أنطونيو مونيوث مولينا “في غياب بلانكا” ترجمة الصديقة أسماء جمال عبدالناصر، التي أشاد بجودة ترجمتها ورشاقة الرواية وذكاء كاتبها، وكنت أعرف تمامًا من خلال التجربة ماذا يعني أن يمتدح...

