
جمال هذه الرواية أنها—بشكل من الأشكال—عن الأب، وأنها عن التهجير؛ ذلك التهجير الذي كان، وسيظل، من أقبح تجليات العنف الاقتصادي الذي تمارسه الدولة. وسواء كان هذا التهجير لأسباب مبررة أم لا، فإن النتيجة واحدة: ويلاتٌ تلحق بالعائلات المُهجَّرة، إذ تُصاب—قسراً—بداء الحنين إلى الأمكنة. الرواية التي أتحدث عنها هي...

