وقفتُ أمام مكتبتي وانتشلتُ رواية “الموظفون” The Employees، بحكم قلة صفحاتها وخفّتها. خبّأتها—طبعًا—قبل أن تتنبه زوجتي، على الأقل إلى أن نصل إلى وجهتنا غير البعيدة. وكما في كل مرة، أضعها أمام الأمر الواقع: كتاب في يدي، وردود سريعة على مقاطعاتها المستمرة، ثم يأتي هروبها الانتقامي إلى السوق ببطاقة الصراف...

