
كأنني نمت سنة كاملة؛ استرخيتُ لأكثر من ساعة وأنا أفكر فيه (الحلم). في حمام إحدى المطارات، جرى حديث قصير ونحن واقفان عند المغسلة. كنت سعيدًا جدًا أنني التقيته، بعد نظراتي المتكررة، وابتسامته التي تقول: تفضل، يمكن أن يدور حديث قصير بيننا، أنا لا أمانع. قلت له: (أنتوني هوبكنز؟) فهزّ رأسه...

